أنفلونزا الطيور: منطقة مراقبة أنشئت في منطقة بوتسدام-ميتلمارك
في 28 نوفمبر 2025، تم إنشاء منطقة مراقبة في منطقة بوتسدام-ميتلمارك بسبب تفشي أنفلونزا الطيور. تتبع تدابير مكافحة الأمراض.

أنفلونزا الطيور: منطقة مراقبة أنشئت في منطقة بوتسدام-ميتلمارك
إن الانتشار المقلق لمرض أنفلونزا الطيور شديد الإمراض في ولاية ساكسونيا أنهالت يجبر السلطات على اتخاذ تدابير شاملة. تم تأكيد هذا التطور في 27 نوفمبر 2025، ودخل المرسوم العام للأمراض الحيوانية حيز التنفيذ على الفور. ويعتبر الوضع حرجاً لأن أنفلونزا الطيور، المعروفة أيضاً باسم أنفلونزا الطيور من النوع الفرعي H5N1، تنتشر بسرعة وتهدد الطيور الداجنة والبرية على السواء. لذلك، تم إنشاء منطقة مراقبة تمتد إلى منطقة بوتسدام-ميتلمارك وتغطي دائرة نصف قطرها لا يقل عن عشرة كيلومترات حول منطقة تفشي المرض، كما ذكرت Potsdam-Mittelmark.
وقد شرعت الجهات المسؤولة بالفعل في اتخاذ إجراءات لمكافحة المرض. ويُطلب من مربي الدواجن في المناطق المتضررة اتخاذ الاحتياطات اللازمة لتجنب الاتصال بين حيواناتهم والطيور البرية. وهذا يشمل، من بين أمور أخرى، الحفاظ على الإسطبلات وتسقيف الأقفاص. يُحظر مؤقتًا إقامة فعاليات مثل معارض وأسواق الدواجن لمنع انتشار الفيروس بشكل أكبر. يجب الإبلاغ عن الحالات المشتبه فيها لأنفلونزا الطيور إلى المكتب البيطري على الفور لتمكين الاستجابة السريعة.
تدابير الرصد والضمانات
ويحدد الأمر العام للصحة الحيوانية، الذي تم نشره في 28 نوفمبر 2025، المتطلبات التفصيلية لمربي الدواجن. لا يتعين عليهم مراقبة مخزوناتهم فحسب، بل يتعين عليهم أيضًا الالتزام الصارم بقواعد النظافة. المراقبة الذاتية اليومية إلزامية، ويجب الإبلاغ فورًا عن أي تغييرات في الحالة الصحية للطيور إلى المكتب البيطري، وفقًا للإرشادات، والتي تم استكمالها بمعلومات إضافية من Mittelsachsen.
يمثل الوضع الحالي تحديًا خاصًا للعديد من مزارعي الدواجن. يمثل الحظر المفروض على نقل الطيور ومنتجاتها خارج منطقة المراقبة عقبة اقتصادية كبيرة للعديد من الشركات. ومن أجل تجنب المزيد من العدوى، من الضروري أيضًا اتخاذ تدابير لمكافحة القوارض والحشرات.
الاستقصاءات الوبائية وتطورها
أدى انتشار أنفلونزا الطيور إلى ظهور عدة حالات تفشٍ في مناطق مختلفة هذا الخريف. كما تم اكتشاف حالات العدوى في الطيور البرية. ولذلك تعمل منطقة بوتسدام-ميتلمارك بشكل وثيق مع خدمة مكافحة الأمراض الحيوانية لمراقبة الوضع عن كثب واتخاذ التدابير في الوقت المناسب. والهدف هو منع انتشار الفيروس وحماية المخزون السليم، كما تؤكد المنطقة في بيانها الصحفي.
وتتم مراقبة التطورات الحالية عن كثب من قبل المسؤولين وستظل منطقة المراقبة سارية لمدة 30 يومًا على الأقل حتى يتم رفعها رسميًا. ومن المتوقع أن يكون من الضروري اتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية في الأسابيع والأشهر المقبلة لحماية مجموعات الدواجن في المنطقة.